القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الأخبار [LastPost]

يقتل صديق عمره بسبب المال

يقتل صديق عمره بسبب المال

جلس برفقته صديق عمره يحكى له رغبته فى بيع شقته التى يملكها فى الإسكندرية، حتى بدأ الشيطان يوسوس له، فقرر التخلص من صديق العمر، الذى طالما أكل معه فى "طبق واحد"، حيث تحطمت كل القيم ومعانى الصداقة أمام الحاجة للمال، فدبر وخطط للتخلص من رفيق العمر وصديق الدرب بمساعدة آخرين.


احداث القصة 

استيقظت سيدة بسيطة فى منطقة سيدى جابر بالإسكندرية لتكشتف عدم عودة ابنها، تبحث عنه فى كل مكان دون جدوى، حتى هاتفه المحمول بات بدون رد، وعندما فشلت كل محاولتها فى معرفة مكان وجود فلذة كبدها قررت اللجوء لصديق عمره , لعله يملك الإجابة على تساؤلاتها، لكنه دأب على الكذب فأقنعها بأنه لم يراه منذ وقت طويل، ليزيد القلق لدى الأم المكلومة على "ضناها".

وتواصل رحلة البحث مع صديقه الذى رفع شعار "يقتل القتيل ويمشى فى جنازته"، وعندما فشلت جميع المحاولات للأم، قررت اللجوء لقسم شرطة ، وبالرغم من محاولة صديق ابنها فى إقناعها بعدم تحرير محضر، إلا أنها أصرت على الاستعانة برجال الشرطة لتحرر باختفاء ابنها.

وبعد ان حررت السيدة المحضر المحضر انتشر رجال الشرطة للبحث عن الان وشدد البحث عن الشاب المفقود، ليتم العثور عليه ملقى بترعة أسفل كوبرى، حيث تم انتشال الجثة، وتبين أنه مربوط حول رقبته "حبل غسيل"، ومكبل اليدين والقدمين بنفس الحبل، وموضوع داخل جوال به كمية من الرمال.

وكلف رجال المباحث بإعادة معاينة مكان الحادث فنياً بالاستعانة بضباط وخبراء الأدلة الجنائية، وحصر الطرق المؤدية لمكان الحادث والأشخاص المقيمين بها واستخلاص شهود رؤية، وتجنيد المصادر السرية للمعاونة فى إجراء البحث، ليتوصل فى نهاية الأمر إلى أن القتيل كانت تربطه علاقة صداقة بشاب ، وأن أخر مرة كان يجلس معه.

تحركت سيارات الشرطة نحو منزل الصديق، وتم القبض عليه، وبتوجيه الاتهام له بقتل صديقه بكى، وأكد أن الحزن يعتصر قلبه جراء الحادث، وأنه كان يتقاسم رغيف الخبز مع صديقه فيكف يقتله إلا أن مشاهد التمثيل لم يقبلها رجال الشرطة، ولم يقتنعوا بالدموع الوهمية، وبمواجهته بالأدلة والبراهين والمعلومات، لم يجد المتهم سبيلاً سوى الانهيار فى البكاء والاعتراف بجريمته.

حكى المتهم، أمام رجال المباحث، كيف أعمى الشيطان قلبه وعطل عقله، ليدبر لقتل صديق عمره، عندما احتاج للمال، واكتشف أن صديقه يعرض شقته للبيع، فأوهمه أن لديه مشترى وطلب منه الحضور للمنزل، واتفق مع 3 آخرين، اشتروا منه الشقة وقتلوه بعدها، حيث وضعوا له "إسبراى مخدر"، ثم خنقه صديقه بالحبل ووضع الجثة فى جوال واستعان بالآخرين لحمل الجثة فى سيارة وإلقائها فى الترعة."فعلا مفيش صاحب يتصاحب ".

تعليقات