6 اكتوبر - الاحتفال بذكري السادس من اكتوبر - ذكري رحيل السادات -->

6 اكتوبر - الاحتفال بذكري السادس من اكتوبر - ذكري رحيل السادات

6 اكتوبر - الاحتفال بذكري السادس من اكتوبر - ذكري رحيل السادات
     الاحتفال بذكري السادس من اكتوبر

    ذكري 6 اكتوبر المجيد غداً تحتفل مصر بذكري اكتوبر المجيد الذكري التي عادت اراضي سيناء الي مصر ذكري الانتصار الذي تم على يد الرئيس الراحل انور السادات.

    وفى الاحتفال بذكري السادس من اكتوبرلان ننسي العمل البطولي الذي قدمه لنا الرئيس الراحل محمد انور السادات يجب ان نذكرة فى هذه الذكري ذكري حرب السادس من اكتوبر.

    السادات

    الذكرى الثامنة والثلاثين لاغتيال الرئيس محمد أنور السادات، رئيس جمهورية مصر في الفترة الممتدة ما بين عامي ١٩٧٠، ١٩٨١، والذي انتهت فترة حكمه باغتياله أثناء حضوره العرض العسكري للذكرى الثامنة لانتصارات حرب أكتوبر الذي أقيم في ساحة العرض أمام النصب التذكاري للجندى المجهول بمدينة نصر....

    استمرت فترة ولاية الرئيس الراحل السادات لمصر 11 سنة، اتخذ خلالها العديد من القرارات التاريخية الخطيرة التي هزت العالم، وأثبتت الأحداث صلابة السادات في مواجهتها ومرونته الفائقة على العمل على تفادى مصر المخاطر الجسيمة.

    حيث بنى استراتيجيته في اتخاذ القرارات على قاعدة تاريخية منسوبة إليه وهى لا يصح إلا الصحيح، ويذكر التاريخ أن السادات تمتع بالذكاء والفطنة وسرعة البديهة، وإجادة قراءة الواقع والاطلاع عليه، وكثرة قراءة التاريخ واستشراف المستقبل، وتأمل تاريخ الحروب والصراعات السياسية على مر العصور.

    ومن أبرز القرارات التي اتخذها السادات عام 1971 القضاء على مراكز القوى في مصر وهو ما عرف بثورة التصحيح، وفى ذات العام أصدر السادات قرارا بإعداد دستور جديد لمصر، وتم الاستغناء عن 17000 خبير روسى في أسبوع واحد لإعادة الثقة بالنفس لجيش مصر حتى إذا ما كسب المصريون المعركة ضد إسرائيل لا ينسب الفضل إلى غيرهم.

    وفى عام 1973 أقدم السادات على اتخاذ واحد من أخطر القرارات المصيرية التي اتخذها، وهو قرار الحرب ضد إسرائيل، وتمكن بخطة محكمة وشاملة للخداع الاستراتيجي من هزيمة إسرائيل في حرب أكتوبر ١٩٧٣ بعد ثلاث سنوات فقط من بداية حكمه، وبهذا قاد السادات مصر إلى أول انتصار عسكري في العصر الحديث.

    وشهد عام 1977 اتخاذ الرئيس السادات قراره الشجاع الذي اهتزت له أركان الدنيا بزيارة القدس ليمنح بذلك السلام هبة منه لشعبه وعدوه في آن واحد، ويدفع بيده عجلة السلام بين مصر وإسرائيل، ولهذا استحق بجدارة لقب رجل الحرب والسلام.

    وفى عام ١٩٧٩ قام السادات برحلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل التفاوض لاسترداد الأرض وتحقيق السلام كمطلب شرعى لكل إنسان، وخلال هذه الرحلة وقع اتفاقية السلام في كامب ديفيد برعاية الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر، وبموجبها حصل على جائزة نوبل للسلام، مناصفة مع رئيس وزراء الإسرائيلى مناحم بيجن، تقديرًا وتكريمًا لتوقيعهما على معاهدة السلام.

    خطاب محمد انور السادات 

    يا أيتها الأم الثكلى ، ويا أيتها الزوجة المترملة ، ويا أيها الابن الذي فقد الأخ والأب ، يا كل ضحايا الحروب ، املئوا الأرض والفضاء بتسابيح السلام ، املئوا الصدور والقلوب بآمال السلام ، اجعلوا الأنشودة حقيقة تعيش وتثمر ، اجعلوا الأمل دستور عمل ونضال وإرادة الشعوب هي من إرادة الله .

    إرسال تعليق