k فيديو يشعل مواقع التواصل الاجتماعي ويتهم نجل الرئيس السيسي بتجاره الاعضاء لصالح اسرائيل -->

فيديو يشعل مواقع التواصل الاجتماعي ويتهم نجل الرئيس السيسي بتجاره الاعضاء لصالح اسرائيل

فيديو يشعل مواقع التواصل الاجتماعي ويتهم نجل الرئيس السيسي بتجاره الاعضاء لصالح اسرائيل

    منذ ساعات قليلة وبعد تصدر التريند لبرومو اغنية عمرو دياب الجديدة "اغنية الجو جميل" اخدت جولة علي اليوتيوب ولقيت هذا الفيديو المثير للجدل فيديو بعنوان "محمود السيسى يتاجر بأعضاء المصريين لصالح اسرائيل" واتضح ان الفيديو تم نشرة من قبل ساعه واحدة فقط.

    الفيديو تظهر فيه دكتورة ترتدي بالطو ابيض ونظارة شمس وكمامة تغطي الوجه كاملاً ولا تظهر لها اي تفاصيل،وايضاً الصوت متغير حتي لايتم الكشف عن هويتها، والدكتورة مصرية والدليل اللهجه المصرية التي تكلم بها فى الفيديو.

    فيديو يفضح محمود السيسي بتجاره الاعضاء لصالح اسرائيل

    وتقول هذه الدكتورة فى الفيديو ان مصر تتصدر الاعلي نسبة فى العالم فى تجارة الاعضاء البشرية، وكل هذا بحسب التقارير التي تمتلكها والتي صرحت بها في الفيديو الذي تم نشرة علي قناة "قاهر المعيز" الموجودة علي موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب".

    وان نسبة تجارة الاعضاء البشرية في مصر زادت نسبتها منذ مطلع عام 2016، وعلي حسب ما قالت ان الاشخاص اللاجئين الي مصر فى هذه السنة من انحاء الدول العربية المجاورة الذين كان يدخلون مصر من الهروب من المجاعات والحروب كان يتفقون معهم اما التبرع بأي عضو من اعضائك البشرة ام السجن والاعتقال..

    وذكرت ايضاً هذه الدكتورة التي لم يستدل لها علي اي اسم او من اين هي ، ان ان المخابرات المصريه لها يد فى ذلك، وتقول ان محمود السيسي ابن رئيس مصر له يد فى ذلك الواقعه والتجارة  فى أعضاء المصريين، وتقول ان كل ما يحدث من تجارة الاعضاء فى مصر يتم التدخل فيه من قبل اسرائيل بعد ان كشفت منظمة الصحة العالمية جرائم اسرائيل فى تجارة الاعضاء المستعمرين فى فلسطين وذلك من اجل التبرع والحفاظ علي ارواح الشعب الاسرائيلي..

    وكانت الشريك الاول لتجارة الاعضاء فى مصر "مستشفي وادي النيل" حيث تقول صاحبة المحتوي ان كان هناك مجموعه من الاثرياء العرب كان ياتون وافدون من دول الخليج ويدفعو مبالغه كبيرة مقابل شراء عضو من اعضاء البشر لسبب ما، وعندما تم سؤال احد البائعين لاعضائهم عن المبلغ الذي قضاء مقابل هذا العضو قال انه تم قبض "5000 ولار مقابل كلية" اما المشتري فكان دافع 50 الف دولار..

    إرسال تعليق