القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الأخبار [LastPost]

لقاء الخميسي تطالب بالغاء الديانة من البطاقة الشخصية

فضيحة لقاء الخميسي

لقاء الخميسي تتصدر التريند بموضوع غير لائق

موضوع لقاء الخميسي، قبل ان ابدأ الحديث عن حوار لقاء الخميسي، في الغاء الديانة، هناك بعض الاشخاص موجودين بكثرة كبيرة حولنا، يعتبر ليس لهم راي بشكل جزري، لكن عندما يري ان هناك الكثير من يتكلم عن اشياء لا يجوز ان يتكلم فيها الا ان يكون صاحب علم دين ومعرفة، لكن هو يسعي فقط لاظهار نفسه، من اجل شئ نسمية الان التريند علي محركات البحث ومواقع التواصل.

لك ان تتخيل عزيزي القارء ان شخص اذا اراد ان يكون حديث السوشيال ميديا، يستيقظ باكراً او متاخراً لكن عقلة سول له ان يفعل شئ من البلبلة علي مواقع التواصل، بصفتة ممثل او فنان، او شخصية مرموقه فى المجتمع المصري، وتفاجئ انه لم يكتب شئ من عام مضي ولا يتصدر التريند مثل زملائه اي كان صفتهم الشخصية بمعني "هبت فى دماغه اعمل نوش ع الصبح وزي ما تيجي تيجي".

موضوع لقاء الخميسي يثير الجدل والغضب فى مصر

هذا ما فعلته لقاء الخميسي، تذكرت انها لم تظهر علي السوشيال ميديا من فترة طويلة، واذا اردت التحقق من ذلك اكتب لقاء الخميسي في محرك البحث جوجل سوف لا تجد شئ الا من سنين ماضية، عندما تذكرت ذلك قالت لا، انا لازم اتصدر التريند لا يوم يكون الناس غير مشغولة فيه، بالفعل هذا ماحدث.

لقاء الخميسي تتكلم في امر، ليس لها علاقة به من الاساس، ومن هنا تبدأ الصدمات والتعليقات الغاضبة تمطر علي لقاء الخميسي، من بعد ان قالت علي حسابها الرسمي "ان معرفة ديانة الآخرين لا هتزود ولا هتنقص، أحب أرد على أصدقائي وأقولهم وإيه أهمية خانة الديانة، في البطاقة الشخصية علشان نعرف اسم حضرتك وميلادك لأي مصالح حكومية، أو أي ظرف أمني، وده مالوش علاقة تماما بديانة حضرتك.

الديانة تخصك أنت لوحدك متخصش أي مصالح حكومية أو أي شخص عادي أو أي مكان أو إنسان آخر، إلا إذا حضرتك بتصنف الناس بدينهم وبتختار تتعامل مع الناس بمسلم ولا مسيحي ولا يهودي ولا حتى مجوسي الديانة، وعلاقة الإنسان بربه ومعتقداته أمور شخصية جدا ومش عامة، يا رب يكون كلامي وضح وجهة نظري، معرفتك بديانة الآخر لا هتزود ولا هتنقص، مطلوب منك تتعامل بإنسانية فقط مع أي شخص أيا ما كانت ديانته".

الغاء الديانة من البطاقة الشخصية

الغريب في الكلام ان لقاء الخميسي، قالت ان الديانة لا تشكل اهمية عند دخولك لقضاء شئ في اي مصلحة حكومية، اذاً بما انها لا تشكل اهمية لماذا تتكلمي عنها من الاساس،  لكن اعتقد ان لقاء الخميسي لا تلاحظ ذلك، لان كان كل فكرها هو تصدر التريند ليس اقل. 

يقول احد اصدقاء لقاء الخميسي، "طالما لا هتزود ولا هتنقص نشيلها ليه، وبعدين أمنيا الأفضل تبقى مكتوبة، أمن للكنائس لو حد غريب حب يدخل يتم منعه، حضرتك عارفه الجرائم اللي كانت بتحصل.. وربنا يسترها على مساجد المسلمين وكنائس الاخوة المسيحيين ويحفظ بلدنا".

تعليقات