k جريمة بشعه من زوج عزيزة العمراني - مقتل الاعلامية عزيزة العمراني -->

جريمة بشعه من زوج عزيزة العمراني - مقتل الاعلامية عزيزة العمراني

جريمة بشعه من زوج عزيزة العمراني - مقتل الاعلامية عزيزة العمراني

    حادث بشع يحدث اليوم فى المملكة العربية السعودية، وهو حاجث غير متوقع نهائياً وهو مقتل الاعلامية عزيزة العمراني علي يد زوجها، اصبح مقتل عزيزة العمراني تريند على مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك...

    وظهرت فى الفترة الاخيرة الكثير من هذه الحوادث، لكن الجديد ان هذا الشئ من نوعه يحد داخل دوله الشرع،لكن ما السبب وراء مقتل "عزيزة العمراني" من المتوقع ان هناك شئ كبير وراء هذه القصة لكن الي وقتناا هذا لم يتضح الامر...

    مقتل عزيزة العمراني

    اشتعلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعى بموجة من الغضب بعد مقتل الإعلامية السعودية عزيزة العمراني، على يد زوجها فى جريمة عنف منزلى بـ تبوك، وقد طالب المستخدمين بضرورة معاقبة الجانى.

    وانتفض رواد مواقع التواصل الاجتماعى من خلال تفاعلهم عبر الهاشتاج خلال الساعات الماضية بسبب تشييع جثمان الإعلامية عزيزة العمرانى أول أمس الخميس، حيث لا تزال الجريمة تلقى ردود فعل غاضبة وسط مطالب بمحاسبة الجانى فضلًا عن وضع تشريعات وقوانين تمنع وقوع جرائم مماثلة ضد النساء كتلك التى حدثت مع عزيزة.

    عزيزة العمراني 

    تقول احد المعلقين على هشتاج "عزيزة العمراني" عزيزة العمراني إعلامية وموظفة وإنسانة ناجحة كانت تطمح لمستقبلها، ولكن هذا يعني أن يعيش زوجها في الظل ويراقب سطوع نجمها لا أحد يقول ما حد يدري وش السبب أو يلمح لقذفها.. المؤسف أن سبب كل جريمة قتل هو أيديولوجيا وبرمجات مسبقة عن دور ومكانة المرأة، وتخاذل القوانين لا أكثر“.

    وبعد مرور أيام على إعلان وفاتها، وتشييعها، أمس الخميس، لا تزال جريمة قتلها تثير ردود فعل جديدة، يطالب أصحابها بمحاسبة القاتل، إلى جانب وضع تشريعات وقوانين تمنع وقوع جرائم مماثلة ضد النساء.

    فقد قتلت العمراني، وهي معلمة أيضا، بعد أيام قليلة من ولادتها، فيما يحتاج تنفيذ حكم القصاص أن يكون أولياء الدم للقتيل، بالغين راشدين، بحيث يقرروا بشكل نهائي تنفيذ الحكم أو العفو عن القاتل.

    ورغم أن الجريمة جديدة ولا تزال التحقيقات فيها جارية، إلا أن مدونين سعوديين من الجنسين، تعاطفوا مع الضحية، يخشون أن تنقذ تلك الفرضية الزوج القاتل من عقوبة القصاص فيما لو صدرت بحقه، حيث سيبقى مسجونا لحين بلوغ أصغر أطفال الضحية الذي يشكل مع باقي أخوته الخمسة، أولياء الدم للضحية الذين يحق لهم طلب إعدام قاتلها أو العفو عنه، وهو أبيهم.

    إرسال تعليق